المغيرة الأصبهانيان، ومحمد بن مبارك، ومحمد بن المِنْهال، وسُليمان بن داود الشاذكُونيّ.

قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.

وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان أحد العُبّاد والزّهاد. زَهد في ضياع أبيه لمُلامسته للسلطان، وكان يتفقّه على مذهب سُفيان، وجالس أبا حنيفة.

قال: وتوفي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

386- نُعَيم بن المُوَرّع بن توبة العنبري البصري1:

عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج.

وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن يسار الواسطيّ، ومحمد بن أيّوب البجليّ.

قال س: ليس بثقه.

وقال ابن عَدِيّ: يسرق الحديث.

387- نوح بن دارج2:

أبو محمد النخعي، مولاهم الكوفيّ الفقيه، أحد المجتهدين.

تفقه وبرع على الإمام أبي حنيفة، وعلى عبد الله بن شُبْرُمَة؛ وروى عنهما، وعن: الأعمش، وابن أبي ليلى.

وعنه: سعيد بن منصور، وأبو نُعَيم ضِرار بن صُرَدَ، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ، وآخرون.

وُلّي قضاء الكوفية مدّة، ثمّ وُلّي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد.

ضعّفه في الحديث النَّسائيّ، وغيره.

وكان من كبار أصحاب أبي حنيفة.

يُقال: إنه أضرَّ، وبَقِيّ يحكم نحْوًا من ثلاث سنين حتّى فطِنوا به.

وقد كذبه يحيى بن معين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015