وقال أبو حازم القاضي: سمعتُ بكرًا العمّيّ يقول: إنما أخذ ابن سَمَاعة، وعيسى بن أبان حُسَن الصّلاة من محمد بن الحَسَن.
وقال عليّ بن سعيد: حدَّثني الرجل الرّازيّ الذي مات محمد بن الحَسَن في بيته قال: حضرتُهُ وهو يموت، فبكى. فقلت له: أتبكي مع العلم؟ فقال لي: أرأيت إنّ أوقفني الله تعالى وقال: يا محمد ما أقدمك إلي؟ الجهاد في سبيلي، أم لابتغاء مرضاتي؟ ماذا أقول؟ وقال أحمد بن محمد بن أبي رجاء: سمعتُ أبي يقول: رأيت محمد بن الحَسَن في النوم، فقلت: إلى ما صرْتَ؟ قال: غُفِر لي.
قلتُ: بم؟ قال: قيل لي لم نجعل هذا العلم فيك وإلا نحن نغفر لك1.
قلت: تُوُفّي إلى رضوان الله في سنة تسعٍ وثمانين ومائة.
313- محمد بن الحَجَّاج اللَّخْميّ الواسطيّ2:
حدَّث ببغداد عَنْ: عَبْد المُلْك بْن عُمير، ومُجالد.
وعنه: يحيى بن أيّوب، وشُرَيْح بن يونس.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب.
وقال ابن عَدِيّ: هو وضع حديث الهريسة3.
وقال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.
قلت: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.
314- محمد بن حُمران:
أبو عبد الله القيسي البصْريّ4.
عن: داود بن أبي هند، وخالد الحذّاء، والْجُرَيْريّ.
وعنه: حُمَيْد بن مَسْعَدة، وخليفة بن خيّاط، ونصر بن علي، والقواريري.