وكتب بخطّه.
وله حكايات في التّغفّل، قيل رآه بعضهم ويداه مفتوحتان، كأنه يعانق شيئًا، فقيل: ما شأنك؟ قال: طلبت أمّي أُجّانَة في هذا القدْر.
وقال آخر: لقِيتُه ومعه كُوز زيت يَرْشَح، فأعلمته، فقلبه ليرى الخُرْم، فساح الزّيت على ثيابه.
وكان رجلًا خيِّرًا.
99- عمر بن محمد بن عَمُّوَيْه بْن سعْد بْن الحَسَن بْن القاسم بْن عَلْقَمَة بْن النَّضْر بْن مُعَاذ بْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بكر الصِّدّيق1.
التَّيْميّ، البكْريّ، أبو حفص السَّهْرُوَرْدِيّ، الصُّوفيّ، نزيل بغداد.
تفقَّه على أبي القاسم الدّبُّوسيّ، وخَدَم الصُّوفيَّة في رباط الشّرط بالجانب الشّرقيّ.
وسمع: عاصم بن الحَسَن، ورزق الله التميمي، وغيرهما.
سمع منه: أبو شجاع عمر البِسْطاميّ، وابن أخيه أبو النّجيب عبد القاهر السَّهْرُوَرْدِيّ.
وكان جميل الأمر، مَرْضِيّ الطّريقة.
لبس منه الخِرْقَة أبو النّجيب.
وكان مولده سنة 455.
وتُوُفّي ثامن ربيع الأوّل.
وهو إدراك شيخ الرباط المذكور.
"حرف الفاء":
100- فاطمة بنت عليّ بن المُظَفَّر بن الحسين بن زعبل2.
البغدادي أبوها، النيسابورية، أم الخير.