وكان فقيهًا حافظًا للمسائل، مُفْتيًا معظمًا ببلده.

تُوُفّي في أوائل سنة 29.

137- محمد بن أبي الخِيار1.

العلّامة أبو عبد الله العَبْدَريّ، القُرطُبيّ، صاحب التّصانيف.

روى عن: أَصْبَغ بْن مُحَمَّد، وأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين.

وتفقه بهما، وبالشّهيد أبي عبد الله بن الحاجّ.

ذكره ابن الأبّار، وقال: كان من أهل الحِفْظ والاستبحار في عِلم الرأي. دَرّس ونوظر عليه.

وله ثُنَائيَّة على "المدوّنة"، وردّ على أبي عبد الله بن الفخار.

وصنَّف كتاب "السّجاج"، وكتاب "أدب النّكاح".

ورأسَ قبل موته في النَّظر، فترك التّقليد، وأخذ بالحديث، وبه تفقّه: أبو الوليد بن خير، وأبو خالد بن رفاعة.

قال أبو القاسم بن الشّهيد بن الحاجّ: قرأت عليه "المدوَّنة" تفقُّهًا وَعَرْضًا.

تُوُفّي إلى رحمة الله في عاشر ربيع الأوّل.

138- محمد بن عليّ بن محمد العربيّ2.

أبو سعيد السِّمَنَانيّ.

سمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وكان من مُرِيديه.

حدَّث وأملى، وروى عنه جماعة.

ذكره ابن السّمعانيّ فقال: أحد المشهورين بالفضل والعلم والزُّهْد، وكان مُتَحَلِّيًا بالأخلاق الزّكيَّة. رأيت النّاس مُجْمعين على الثّناء عليه.

وتُوُفّي قبل دخولي سِمَنَان قبل سنة ثلاثين بسنة أو سنتين رحمه الله.

139- المفضّل بْن عبد الله بْن أَبِي الرجاء محمد بْن عَلي بْن أحمد بْن جَعْفَر. أَبُو المعالي، التّميميّ، المعدّل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015