إنَّ البلادَ كثيرةٌ أنهارُها ... وسَحَابُها فكثيرة الأنواءِ

أرضٌ بأرضٍ والّذي خَلَق الوَرَى ... قد قسّم الأرزاق في الأحياء

له:

يا ناظري ناظري دَنِفٌ على السَّهَر ... ويا فؤادي فؤادي منك في ضَرَرِ

ويا حياتي حياتي غير طيبةٍ ... وهل تطيب بفقْد السَّمع والبَصَرِ

ويا سُروري سروري قد ذهبْتَ بِهِ ... وإنْ تَبَقّى قليلٌ فهو في الأثَرِ

والعينُ بعدَكِ يا عيني مَدَامِعُها ... تَسْقي مَغَانيكَ ما يغني عن الْمَطَرِ

وله:

مَن لصبٍ نازح الدّارِ ... نَهْبَ أشواقٍ وأفكارِ

مُسْتَهام القلبِ محترقٍ ... بهوَى أذْكَى من النّارِ

فَنَيْتُ بالبُعْد أرْمُقُهُ ... فهو يبكي بالدّمِ الجاري

فإلى من أشتكي زَمَنًا ... عالّني في حكمه الجاري

صرتُ أرضى بعد رؤيتكم ... بخيالٍ أو بأخبارِ

131- إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسين1.

الشّريف، أبو إسحاق الحُسَينيّ، الكليميّ، النّقيب بالدّيار المصرّية.

روى لنا عن: عبد العزيز بن الضّرّاب، وأبي إسحاق الحبال، وعبيد الله ابن أبي مطر الإسكندراني.

قاله السلفي.

وقال: تُوُفّي في جُمادى الآخرة وله خمسٌ وسبعون سنة.

132- أُمَيَّة بن عبد العزيز بن أبي الصَّلْت.

قال السِّلَفيّ: تُوُفّي في أول سنة تسعٍ وعشرين.

وقد تقدَّم في سنة ثمانٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015