وخيط نمَّ في حافّات وجهٍ ... له في كلّ يومٍ ألفُ عاشقٍ
كأنّ الرّيحَ قد مرّت بمسكٍ ... وذرَّت ما حَوَتْهُ من الشّقائقِ
112- أحمد بن عليّ بن الحسن بن سَلْمُوَيْه.
أبو عبد الله النَّيسابوريّ الصُّوفيّ.
شيخ طريفٌ معمَّر. وُلِد قبل الأربعين.
وحدَّث عن: عبد الغافر بن محمد الفارسيّ، وعمر بن مسرور، وأبي سعد الكَنْجرُوذيّ.
ورحل مع والده، وسمع من: أبي محمد الصَّرِيفِينيّ، وغيره.
وخدم أبا القاسم القشيري، وكان يقرئ بين يديه الأبيات بصوت رخيم ليّن.
روى عنه: أبو سعد السمعاني، وقال: تُوُفّي سنة 528 أو قبلها.
113- أحمد بن عليّ بن محمد بن السَّكَن.
أبو محمد بن المِعْوَجّ.
سمع: عليّ بن البُسْريّ، وجماعة.
وعنه: مُعَمَّر بن الفاخر، ومحمود الخيّام، وغيرهما.
114- أُمَيَّة بن عبد العزيز بن أبي الصَّلْت1.
أبو الصَّلْت الأندلسيّ الدّانيّ، مصنّف كتاب "الحديقة".
كان عالمًا بالفلسفة، ماهرًا في الطّبّ، إمامًا فيه وفي علوم الأوائل.
سكن الإسكندرية مدَّةً، وكان مولده بدانية في سنة ستين وأربعمائة.
أخذ عن: أبي الوليد الوقْشيّ قاضي دانية، وغيره.
وقَدِم الإسكندرية سنة تسعٍ وثمانين، ونفاه الأفضل شاهنشاه من مصر في سنة خمسٍ وخمسمائة. ثمّ دخل إلى المَهْديَّة، وحلّ من صاحبها عليّ بن يحيى بن باديس بالمحلّ الجليل.