وأجاز له: أبو جعفر ابن المسلمة، وأبو الحسن بن مَخْلَد الواسطيّ.

روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن عساكر وقال: كان ثقة مستورًا سهلًا، قرأتُ عليه الكثير، وتُوُفّي في ذي القعدة؛ وأبو طاهر السِّلَفيّ، وعبد الرحمن بن عليّ الخِرَقيّ، وإسماعيل الخبرويّ، وبركات الخُشُوعيّ، وأبو القاسم بن الحَرَسْتانيّ، وآخرون.

وكان من أسند شيوخ الشّام في عصره.

93- عليّ بن الحسين بن محمد بن مهديّ1.

الأستاذ أبو الحسن البصْريّ، الصُّوفيّ، العارف.

دار في الشام، ومصر، والجزيرة، وأذَرْبَيْجان، ولقي العُبّاد.

وكانت له مقامات، وأحوال، وكرامات. وسكن بغداد في الآخر.

سمع: أبا الحسن الخِلَقيّ، والمُثَنَّى بن إسحاق القُرَشيّ الأَذَرْبَيْجانيّ.

روى عنه: أبو القاسم بن عساكر.

ويُروى أنّه حضرت عنده امرأة فقالت: يا سيّدي، ضاع كتابي الّذي شهدت فيه، وأريد أن تشهد.

قال: ما أشهد إلّا بشيء حلْو.

قال: فتعجّب الحاضرون منه.

فمضت وعادت ومعها كاغَد حَلْواء.

فضحك وقال: والله ما قلت لكِ إلّا مُزاحًا، اذهبي وأطْعِميه لأولادك.

ولمح الكاغد الذي فيه الحلواء فقال: أرينيه. فأرته، فإذا هو كتابُها، وفيها شهادته، فقال: ما ضاعت الحلْواء، هذا كتابك.

تُوُفّي أبو الحسن البصْريّ في جُمَادَى الأولى.

94- عمر بن يوسف.

القُدوة، الزّاهد، أبو حفص ابن الحذّاء القَيْسيّ الصَّقَليّ، نزيل الثَّغْر.

سمع منه: السِّلَفيّ، عن أبي بكر عتيق بن عليّ السْمنْطَاريّ بصقلية: نبا أحمد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015