أحداث سنة ست وخمسين وأربعمائة:

قتل الوزير عميد الدّولة:

فيها قبض السُّلطان ألْبُ أرسلان على الوزير عميد الدّولة، ثم قتله بعد قليل1.

وزارة نظام المُلْك:

وتفرَّد بوزارته نظام المُلْك، فأبطل ما كان عمله عميد المُلْك من سبِّ الأشعريّة وانتصر للشّافعيّة، وأكرم إمام الحَرَمَيْن، وأبا القاسم القُشيْريّ2.

تملُّك ألْبُ أرسلان هراة وغيرها:

وفيها تملَّك السُّلطان ألْبُ أرسلان هَرَاة وصَغَانْيان وختّلان، فأمّا هَرَاة فكان بها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015