وعبد الرحمن الدشتكي، وجماعة.

وصنف كتاب «الجامع في القراءات» . وكان رأسا في العربية، وصنف في العدد والرسم وغير ذلك.

قال أبو نعيم [1] : ما أعلم أحدا أعلم منه في فنه، يعني القراءات.

نقله أبو نعيم عَنْ أَبِي زُرْعَة الرّازيّ.

وله اختيار حَسَن فِي القراءات. وكان شيخ تلك الدّيار، رحمه الله تعالى.

وقال الدّانيّ: أجلّ أصحابه الفضل بن شاذان.

وممّن قرأ عليه: محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وموسى بْن عَبْد الرَّحْمَن.

تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.

وقيل: تُوُفّي سنة إحدى وأربعين، والأوّل أشبه.

قَالَ أَبُو حاتم: صدوق [2] .

476- محمد بْن عيسى [3] .

أبو عبد الله الأصبهاني الزّجّاج، إمام جامع أصبهان.

رحل وكتب الكثير، وروى عَنْ: أَبِي عاصم النبّيل، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، والحسين بْن حفص.

وعنه: محمد بن علي بن الجارود، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما [4] .

477- محمد بن غالب [5] .

أبو جعفر الأنماطيّ البغداديّ المقرئ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015