قَالَ: فِي جانب المخرّم شابّ يقال لَهُ محمد بْن عَبْد اللَّه فاكتبه عَنْهُ [1] .
قَالَ الباغَنْديّ: كَانَ حافظًا متقنًا [2] .
وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة [3] .
ووصفه بالحفظ غير واحد مِنَ الأئمة.
قَالَ عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن سَيَّار الفرهيانيّ: سمعتهم يقولون: قدِم عَلِيّ بْن المَدينيّ بغداد، واجتمع إِلَيْهِ النّاس، فلمّا تفرَّقوا قِيلَ لَهُ: مَن وجدتُ أكْيس القوم؟
قَالَ: هذا الغلَام المُخَرّميّ [4] .
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين 2 [5] .
قَالَ الخطيب [6] : كَانَ من أحفظ النّاس للأثر.
وقال السّلميّ: نا الدّار الدّارَقُطْنيّ، نا الْجِعَابيّ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: قدِم علينا المُخَرّميّ الدِّينَوَرَ قاضيًا عليها، فمرّ بي يومًا عَلَى حُمَيِّر، ومعي مُحَدَّث أُذَاكِره، فلمّا رَأَى المحبرة والكتاب سلّم وقال: ما الَّذِي أنتم فِيهِ؟
قُلْنَا: نتذاكر حديث إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد.
فقال للغلَام: امسِك عَلِيّ.
فنزل وجلس إلينا، وذكر نحو ثمانمائة حديثٍ مِن مقطوع ومُسْنَد لإسماعيل [7] .
452- محمد بْن عبد الله بن سنجر [8] .