سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ سَيَّارٍ الْفِرْهِيَانِيُّ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلاسَ يَحْلِفُ أن بندار يكذب فيما روى عن يحيى القطّان.
قال الْفِرْهِيَانِيُّ: بُنْدَارٌ ثِقَةٌ. وَكَانَ أَبُو مُوسَى أَرْجَحَ مِنْهُ لأَنَّهُ كَانَ لا يَقْرَأُ إِلا مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ بُنْدَارٌ مِنْ كُلِّ كِتَابٍ يَقْرَأُ [1] .
407- محمد بْن بَكْر بْن مدّكر.
أَبُو جعْفَر الضَّرير، أحْد الحُفّاظ.
نزل بخاري، وحدَّث عَنْ: حسين الجعفيّ، وأبي أسامة، وجماعة.
وكان موصوفًا بالمعرفة والصَّلَاح والديانة.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.
روى عَنْهُ البخاريون، منهم: إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن خَلَف.
408- محمد بْن بور بْن هانئ الْقُرَشِيّ المَرْوزِيّ [2] .
نزيل بُخاري.
عَنْ: عَبْدان بْن عثمان، وخلَاد بْن يحيى، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، ويحيى بْن نصر بْن حاجب، وطائفة.
وعنه: سهل بْن شاذُوَيْه، وإِبْرَاهِيم بْن محمد الأَسَدِيّ، وإِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد المَرْوزِيّ، وآخرون.
وبعضهم قَالَ: «فور» ، والأصح أنّها بين الباء والفاء.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين.
قَالَ ابن ماكولَا: يضعَّف فِي الحديث، ويروي المناكير.
409- محمد بْن تميم العنبريّ [3] .