القبر وتشفَّعوا بصاحبه، فأرسل اللَّه تعالي السَّماء بماء عظيم غزير، أقام النّاس من أجله سبعة أيّام أو نحوها، لَا يستطيع أحدٌ الوصول إلى سَمَرْقند من كَثْرة المطر وغزارته. وبين سَمَرْقند وخَرتنك نحو ثلَاثة أميال [1] .

ومناقب أبي عبد الله رضي الله عن كثيرة، وقد أفردتها فِي مصنَّف وفيها زيادات كثيرة هناك، واللَّه أعلم.

402- محمد بْن إِسْمَاعِيل بن البختريّ [2]- ت. ق. - أبو عبد الله الحسّانيّ الواسطيّ الضّرير.

عَنْ: أَبِي معاوية، ووَكِيع، ومحمد بْن الْحَسَن الواسطيّ، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، وجماعة.

وعنه: ت. ق.، وبقيّ بْن مَخْلَد، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، والمَحَامِليّ، وآخرون.

قَالَ محمد بْن محمد الباغَنْديّ: كان خيّرا، مرضيّا، صدوقا.

وقال الدار الدّارَقُطْنيّ: ثقة [3] .

تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.

403- محمد بن إسماعيل بن سمرة [4]- ت. ن. ق. - أبو جعفر الأحمسيّ الكوفيّ السّرّاج.

عَنْ: أسباط بْن محمد، ومحمد بْن فضيل، وأبي معاوية، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، وطبقتهم.

وعنه: ت. ن. ق.، وحاجب بْن أَرْكِين، وعمر البجيريّ، وابن خزيمة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015