وكان كثير التصانيف.
تُوُفّي سنة خمسين.
وقيل: فِي آخر سنة خمسٍ وخمسين، وله ثلَاثٌ وثمانون سنة.
قَالَ: قرأت كتاب سِيبَوَيْه عَلَى الأخفش مرَتين [1] .
وقد كَانَ فِي أَبِي حاتم دعابة الأدباء.