وكان كثير التصانيف.

تُوُفّي سنة خمسين.

وقيل: فِي آخر سنة خمسٍ وخمسين، وله ثلَاثٌ وثمانون سنة.

قَالَ: قرأت كتاب سِيبَوَيْه عَلَى الأخفش مرَتين [1] .

وقد كَانَ فِي أَبِي حاتم دعابة الأدباء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015