وعِراك بن خالد المُرّيّ، وضمرة بن ربيعة، وجماعة.

وعنه: د. ق.، وابنه أبو عُبَيْدة أحمد بن عبد الله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قيراط، وعبد الله بن محمد بن سَلْم المقدسي، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، وخلْق.

قال أبو حاتم [1] : صدوق.

وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبد الله بن ذَكْوان أقرأ عندي منه [2] .

وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأ من ابن ذَكْوان [3] .

وقال محمد بن الفيض الغسّانيّ: سمعت هشام بْن عمّار يقول وقد رَأَى عصا لعبد اللَّه بْن ذكْوان، وقد مضى ابن ذَكْوان يتوضّأ: ما هذه العصا؟ قَالُوا:

هذه لابن ذَكْوان.

فقال: أَنَا أكبر من أبيه وما أحمل عصا [4] .

وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين [5] .

وقال غير واحد: توفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتا من شوّال سنة اثنتين وأربعين [6] .

وغلط من قال سنة ثلاث [7] .

وكان إمام جامع بني أُميّة. وكان هشام الخطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر.

وَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ قَالَ: ثنا عِرَاكُ بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015