وبِشْر بن المفضّل، ويحيى القطّان.

وعنه: د. ت. ن.، وعبد الله بن أحمد، وابن صاعد، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، وطائفة.

قال النَّسائيّ [1] : ثقة [2] .

قلت: كان ظريفا مطبوعا شاعرا محسنا.

قال إسماعيل القاضي: دخل سوّار القاضي على محمد بْن طاهر فقال:

أيّها الأمير إنّي جئتُ فِي حاجةٍ رفعتها إلى اللَّه قبل رفعها إليك. فإنْ قضيتَها حمدنا اللَّه وشكرناك، وإن لم تقضِها حمدنا اللَّه وعَذَرْناك. فقضى جميع حوائجه [3] .

قال أحمد بْن المعدِّل: كان سوّار بْن عبد الله القاضي قد خامَرَ قَلْبه شيءٌ من الوجد فقال:

سلبتِ عظامي مُخّها [4] فتركتها ... عواري فِي أجلادها تتكسّرُ [5]

وأخليتِ منها مُخّها فكأنّها [6] ... قوارير فِي أجوافها الريح تصفُرُ

خذي بيدي ثُمَّ اكشفي الثّوب تنظري [7] ... بِلى جسدي لكنّني أتستّرُ [8]

مات سنة خمسٍ وأربعين [9] بعد أن عمِيّ، وكان فقيها فصيحا مُفَوَّها، وافر اللّحْية. وقع لي حديثه بعُلُو من رواية المخلّص، عن ابن صاعد، عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015