قال البخاري [1] : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها.

وقال أبو زرعة: لا يُشتغل به. كان يُتَّهم [2] .

وقال ابن أبي حاتم [3] : أشار عليه أَبِي أن يُغّير ورّاقه فإنه أفسدَ حديثه، وقال له: لا تُحَدَّث إلا مِن أصولك.

فقال: سأفعل.

ثُمَّ تمادى وحدَّث بأحاديث أُدْخِلت عليه [4] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015