وكان أحد الكُرماء الأجواد.

قال أبو العرب: كان سبب خروجه من مصر المحنة بخلق القرآن.

وقال ابن يونس: توفّي بتونس سنة اثنتين وأربعين.

وقال أبو عُمَر الكِنْديّ: كان زيد بن بشر من صليبة الأزد، وكانت أمّ أَبِيهِ مولاةً لحضرموت، فأعتق بِشْرًا عبد الله بْن يزيد الحضرميّ، ورُبّي زَيْدُ بْن بِشْر فِي حجْر ابن لَهِيعة، وما سمع منه شيئًا.

وقال يحيى بْن عثمان: كان فقيهًا من أكابر أصحاب ابن وهُب.

192- زَيْدُ بْن الحُرَيْش الأهوازيّ [1] .

عن: عِمْرَانَ بْن عُيَيْنة الهلاليّ، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وجماعة.

وعنه: عَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وغيرهما.

تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وكان صاحب حديث [2] .

193- زيد بن سِنان الأَسَديّ.

أبو سِنان القيروانيّ. كان فقيها إماما مُفْتيا صالحا.

سمع: ابن عُيَيْنَة، وعبد الرحمن بن القاسم، وأبا ضَمْرة.

وعاش تسعين سنة. وكان يخدم نفسه، ويحمل خبْزَه إلى الفُرن.

تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين.

194- زيد بن أبي موسى المَرْوَزِيّ [3] .

عن: نوح بن أبي مريم الفقيه، وأبي غانم يونس بن رافع.

وعنه: بيان بن عَمْرو البخاريّ، وحَنَش بن حرب البِيكنْديّ، وغيرهما.

توفّي سنة خمسين ومائتين [4] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015