الطّرائفيّ، وغيره، أَنَا ابن الْمُسْلمة، أَنَا أَبُو الفضل الزُّهْريّ، نا جَعْفَر الفِرْيَابيّ، ثنا محمد بْن أَبِي السّريّ العسقلانيّ، نا زيد بْن أَبِي الزَّرْقَاء، عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ قَالَ: خلاف ما بيننا وبين الْمُرْجِئة ثلاث: نقول: الْإيِمَان قولٌ وعملٌ، وهم يقولون: قول ولا عمل.
ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهو يقولون: لا يزيد ولا ينقص.
ونحنُ نقول: النّفاق وهم يقولون: لا نفاق [1] .
408- محمد بْن مُعَاويَة العَتَكيّ الْبَصْرِيّ [2] .
يروي عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، وسهل بْن عثمان.
وعنه: عبد الله بن محمد بن زكريا، وزكريا بن عصام الإصبهانيون.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: قَدِمَ إصبهان بعد الثلاثين.
409- محمد بْن المغيرة بْن سلْم [3] بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مريم.
أبو عبد الله الأموي الإصبهانيّ العابد. صاحب النُّعْمَان بْن عَبْد السلام.
سَمِعَ منه تصانيفه. وكان من صِغَرِه صاحب ليل وعبادة وأوراد.
روى عَنْهُ: أَحْمَد بْن الفُرات، وَمحمد بْن عاصم، ويَحْيَى بْن مُطَرِّف، وإبراهيم بْن محمد بْن نائلة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن العبّاس الإصبهانيّون.
تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين.
410- محمد بْن مُقاتِل العبّادانيّ [4] .
أبو جعفر.