لَهُ فِيهِ قرار، ويصيح: ارحموني.
فيقولون: الرَّحْمَةُ خَوَر فِي الطّبيعة.
مات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين [1] .
389- محمد بْن عُبَيْد بْن حِسَاب الغُبَريّ الْبَصْرِيّ [2] .
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وأبي عَوَانة، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، ومعاوية الضال، وعبد العزيز بن المختار، ومحمد بن ثور الصغاني.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، وعبدان.
وثقه النسائي [3] .
وقال أَبُو داود: ابن حِسَاب عندي حُجَّة [4] .
مات سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين [5] .
390- محمد بْن عُبَيْد بن ميمون التّيميّ المدنيّ التّبّان [6] .