وقال ابن الأعرابيّ فِي كلمة رواها الأصمعيّ: سمعتها من ألف أعرابيّ خلاف ما قاله الأصمعيّ [1] .

وقال ثعلب: لزمتُ ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زُهاء مائة إنسان، ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ [2] . وانتهى إِلَيْهِ علمُ اللُّغة والِحفِظِ.

وقال أَبُو منصور الأزهريّ: ابن الأعرابي كوفيّ الأصل، زاهد، ورِع، صدوق، حفظ من الغريب والنوادر ما لَمْ يحفظه غيره. وسمعَ من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وأخذ النَّحْو عَنِ الكِسَائيّ [3] . وكان أَبُوهُ عبدًا سِنْديًّا.

ومن تأليفه: كتاب «النّوادر» ، وهو كبير، وكتاب «تفسير الأمثال» ، وكتاب «معاني الشِّعْر» ، وغيرها [4] .

تُوفيّ سنة إحدى وثلاثين ومائتين [5] .

366- محمد بْن أَبِي زكير يحيى بْن إِسْمَاعِيل [6] .

أبو عبد الله الصّدفي، مولاهم المصريّ.

مكثر عَنِ ابْن وهْب، وغيره.

وعنه: يعقوب الفَسَويّ.

مات فِي جُمَادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

367- محمد بْن سَعْدان [7] .

أبو عبد الله النّحويّ المقرئ الضّرير. أحد الأئمّة بالعراق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015