وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعتُ ابن مَعِين، وذُكِرَ عِنْدَه ابن الْمَدِينِيّ، فحملوا عَلَيْهِ، فقلت: ما هُوَ عِنْدَ النّاس إلا مُرْتَدّ. فقال: ما هُوَ بِمُرْتَدّ، وإنّما هُوَ عَلَى إسلامه. رَجُل خافَ فقال ما عَلَيْهِ [1] .
وعن محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبَة: سمعتُ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ عَلَى المنبر يَقُولُ: من زعم أنّ القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم اللَّه لا يرى فهو كافر، ومن زعم أنّ اللَّه لَم يكلِّم مُوسَى حقيقة فهو كافر [2] .
تُوُفِّيَ لليلتين بقِيتا من ذي القعدة سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين بسامرّاء [3] .
293- عليّ بْن عيسى المخرميّ البغداديّ [4] .
عَنْ: هُشَيْم، وحفص بْن غِياث، وعبد اللَّه بْن إدريس.
وعنه: حرب الكرْمَاني، وابن أَبِي الدُّنْيَا، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي.
وثَّقه صالح بْن محمد جَزَرَة [5] .
تُوُفيّ فِي ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين [6] .
294- عليّ بْن قَرِين بْن بَيْهَس [7] أَبُو الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
سكن بغداد، وحدَّث عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وعبد الوارث.