وروى عَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، ومُطَيَّن، وعَبْدَان، وَالْحَسَن بْن سُفْيَان.
قَالَ الْإِمَام أَحْمَد: لَيْسَ بِهِ بأس. كَانَ معنا بالكوفة [1] .
وقال مطيَّن: مات فِي جُمَادى الآخرة سنة أربعٍ وثلاثين [2] .
وأمّا ابن أخيه فيروي عَنْهُ ابن ماجة، وينسبه إلى جدِّه فيوهم أنّه هُوَ.
206- عَبْد اللَّه بْن بكّار [3] .
سمع: عِكْرِمَة بْن عمّار، ومحمد بْن ثابت البُنَانيّ.
روى عنه: أبو يعلى الموصلي، وهو من كبار شيوخه.
207- عبد الله بن الجرّاح بن سعيد [4]- د. ق. - أبو محمد التّميميّ القهستانيّ، نزيل نَيْسَابُور.
محدِّث جليل عالي الإسناد.
رحل وسمعَ: مالك بْن أنس، وحمّاد بْن زيد، وإبراهيم بْن سعْد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، وطائفة.
وعنه: د.، ق.، وأبو عبد الرحمن النّسائيّ في حديث مالك، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسن بن سفيان، وأبو العباس السراج، وعدة.
قَالَ أبو حاتم [5] : كَانَ كثير الخطأ، ومحلُّه الصِّدْق.
وقال النسائيّ: ثقة [6] .
وقال الحاكم: مُحدِّث كبير سكن نيسابور، وبها انتشر علمه.