أبو الربيع الأزديّ العتكيّ الزّهريّ البصريّ المقرئ المحدِّث الثقة.
سمع: مالكًا، وفُلَيْح بْن سليمان، وحمّاد بْن زيد، وشَرِيكًا، وأبا شهاب الحنّاط، وجرير بْن حازم، وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن المَدِينيّ، وجماعة من أقرانه، وخ.، م.، د، وروى ن.، عن رجلٍ، عنه.
وروى عنه: محمد بْن الذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، والنَّسائيًّ، وغيرهم.
وأمّا ابن خِراش فقال: تكلَّم الناس فيه، وهو صدوق [1] .
قلتُ: هذه مجازفة من عبد الرحمن، فإنَّا لا نعلمُ أحدًا ضعّف الزَّهْرَانِيّ، بل أجمعوا على الاحتجاج به [2] .
تُوُفّي في رَمَضان سنة أربع وثلاثين [3] .
ووقع لي من موافقاته العالية، وكان من أئمة العِلم.
وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: له كتاب «جامع في القراءات» . سمع من نافع بْن أبي نُعَيْم حرفين، ومن حفص العاضديّ، وعبد الوارث التّنّوريّ. وذكر جماعة.