نَيْسَابُور، فاختفى ثلاثة أيّام، ودعا اللَّه، فمات في اليوم الثالث.

ومن كلامه قال: رُبَّ معتزل للدنيا ببدنه مخالطها بقلبه. ورُبَّ مُخالطٍ للدُّنْيَا ببدنه، مُفارقُها بقلبه، وهو أكْيَسُهُما [1] .

قال السّرّاج: مات في جُمَادَى الآخرة سنة ثَمانٍ وثلاثين ومائتين [2] .

114- حفص بْن عبد الله الحُلْوانيّ [3] .

أبو عمر الضّرير.

حدّث بحُلْوان عن: المبارك بْن سُحَيم، وحفص بْن سليمان الفارقيّ، وعيسى غنجار.

سمع منه: أبو حاتم وقال [4] : صدوق.

وبقي إلى سنة ست وثلاثين [5] ، فمات في جُمَادي الآخرة. قاله موسى ابن هارون، وكنّاه أبا عمرو [6] .

115- حفص بن النّضر التميميّ البخاريّ [7] .

عن: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وطبقتهما.

وعنه: أخوه عليّ.

تُوُفّي في صفر، قاله ابن ماكولا، سنة ست وثلاثين [8] .

116- الْحَكَمُ بن موسى [9]- م. س. ق. -

طور بواسطة نورين ميديا © 2015