أبو عليّ النّيسابوريّ.
عن: مولاه عبد اللَّه بْن المبارك، وأبي الأحوص سلام بْن سُلَيم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعبد السّلام بْن حرب، وشُعْبة بْن الخِمْس، وأبي معاوية، ونوح بْن أبي مريم، وجَماعة.
وعنه: م. د. ون. بواسطة، وزكريّا خيّاط السنة، والبخاريّ خارج «الصّحيح» ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأبو العبّاس السّرّاج، وأبو يَعْلَى، ويحيى بْن صاعد.
ومن القدماء: أحمد بْن حنبل، وغيره.
وكان من رؤساء النصّارى وأولي الثروة، فأسلم وصار مِن العلماء [1] .
قال أبو عبد الله الحاكم: سمعتُ الحسين بْن أحمد بْن الحسين الماسرجسيّ يحكي عن جدِّه، وغيره من أهل بيته قال: كان الْحَسَن والحسين ابنا عمّ عيسى الماسرجسّي يحكي عن جدِّه أنّهما كانا أَخَوَيْن يركبان معًا [2] ، فيتحيّر الناس من حُسْنِهما وبِزَّتهما، فاتّفقا على أن يُسْلِما، فقصدا حَفْصَ بنَ عبد الرحمن ليُسْلِما على يده. فقال لَهُما: أنتما من أجلّ النصارى، وعبد اللَّه بْن المبارك خارجٌ في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزّكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق.
فانصرفا عنه. فمرض الحسين ومات نصرانيًا. فلمّا قَدِمَ ابن المبارك، أسلمَ الحسن على يده [3] .