قال أحمد بن عبدة الآمُلي: تصدّق عَبْدان في حياته بألف ألف درهم.
وكَتب كُتب ابن المبارك بقلم واحد [1] .
قال: وقال عَبْدان: ما سألني أحد حاجة إلّا قمت له بنفسي فإنْ تمّ، وإلّا قمت له بمالي، فإن تمّ، وإلّا استعنت بالإخوان، فإنْ تم وإلّا استعنت بالسُّلطان [2] .
وعن أحمد بن حنبل قال: ما بقي إلّا الرحلة إلى عَبْدان بخراسان [3] .
قال الحاكم: هو إمام بلده في الحديث، سمع من شُعْبَة أحاديث دون العشر، ولم يُكْتَب. وَرِثَه أخوه.
وقد ولّاه ابن طاهر قضاء الْجَوْزجان، ثمّ استعفى فأُعْفي.
قلت: تُوُفّي عَبْدان في أواخر شَعْبان سنة إحدى وعشرين [4] ، وله ستٍّ وسبعون سنة [5] .
وأما:
- عبدان بن محمد المَرْوَزِيّ.
فآخر من طبقة عَبْدان الأهوازيّ، كتبَ عنه الطّبرانيّ، وغيره.
سوف يأتي.
216- عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحجّاج ميسرة [6]- ع-.
أبو معمر التّميميّ المنقريّ. مولاهم البصري المقعد.