أبو أيّوب الأزديّ الواشجيّ البصريّ، قاضي مَكّة.
سمع: شُعْبَة، والحَمَّادَيْن، وجرير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، ومبارك بن فضالة، وملازم بن عمر، وحَوْشَب بن عُقَيْل، ووُهَيْب بن خالد، والأسود بن شيبان.
وعنه: خ.، ود.، ود. أيضا والباقون، عن رجلٍ، عنه، ويحيى القطّان، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والحارث بن أبي أُسَامة، وإبراهيم الحربيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وعثمان بن خرّزاد، وخلْق.
قال أبو حاتم [1] : هو إمام لا يدلّس ويتكلّم في الرجال. قرأ الفقه، وليس هو بدون عفّان [2] . وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قطّ [3] . وحضرت مجلسه ببغداد فحزروا الحاضرين بأربعين ألفا. بني له شبه منبر بجنب قصر المأمون، فصعده، وحضر المأمون والقوّاد. وكان المأمون في القصر قد أرسل سترا شفّ، وبقي يكتب ما يملي.
قال: فسئل سليمان أوّل شيء [حديث حوشب بن عقيل] [4] فلعله قد قال:
ثنا حَوْشَب بن عُقَيْل أكثر من عشر مرّات، وهم يقولون: لا نسمع [5] .