إنّه نشأ ببلخ، ورحال وطوَّف، وصار مِن الحُفّاظ المشهورين والعلماء المتقنين.
وجاور بمكة.
سمع: مالكًا، والَّليْث، وفُلَيْح بن سليمان، ومهديّ بن ميمون، وإسماعيل بن زَكَريّا، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وحفص بن ميسرة، وأبا الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أياد، و [علي بن] [1] المَدِينيّ، وأبا عَوَانة، وخلْقًا.
وعنه: م.، ود.، ود. أيضًا والباقون بواسطة، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبيّ، والأثرم، وأحمد بن نَجْدة الهَرَوِيّ، وبِشْر بن موسى، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبرِيّ، والعبّاس الأسفاطيّ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، ومحمد بن عليّ الصّائغ، وخلْق كثير.
قال سَلَمَةُ بن شَبِيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفخَّم أمره [2] .
وقال أبو حاتم [3] : ثقة، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصَنَّف [4] .
وكذا أثنى عليه جماعة [5] .
وقال حرب الكرمانيّ: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث مِن حفظه، ثمّ صنَّف بعد ذلك الكُتُب. وكان موسَّعًا عليه [6] .
وقال حنبل: سألتُ أبا عبد الله عنه فقال: من أهل الفضل والصِّدق [7] .
وقال الكَلاباذيّ [8] : وُلِدَ سعيد بجَوْزَجان، ونشأ ببلخ.