قال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: وُلِدتُ سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة.
قال: ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين [1] .
وكذا ورّخ موته محمد بن مُصَفّى الحمصيّ [2] ، والفَسَويّ [3] .
وقال البخاريّ [4] : سنة اثنتين وعشرين.
وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطَّرَسُوسيّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول:
صرت إلى مالك، فرأيت ثَمَّ من الحُجَّاب والفرش شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء. فمضيت وتركته، ثمّ نَدِمتُ بعد [5] .
قال أبو حاتم [6] : كان يسمّى كاتب إسماعيل بن عيّاش، كما يسّمى أبو صالح كاتب الَّليْث [7] .
114- حمّاد بن حمّاد بن خوار [8] .
أبو النَّضْر التَّميميّ الضّرير، شيخ معمّر، صَدُوق.
روى عن: كامل أبي العلاء، وفُضَيْل بن مرزوق، وأبي بكر النَّهْشَليّ.
وعنه: أبو حاتم الرّازيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وغيرهما.
قال أبو حاتم [9] : لقيته بالكوفة سنة أربعٍ وعشرين [10] ومائتين.
وقال يعقوب: سَمِعْتُ منه في بني حرام [11] .