قَالَ أبو حاتم [1] : كنت أُفيد النَّاسَ عَنْ عليّ بْن عيّاش وأنا بدمشق، فيخرجون ويسمعون منه وأنا بدمشق، حتّى وَرَدَ نَعِيُّه.
وقال يحيى بْن أكثم: أدخلتُ عليَّ بْن عيّاشٍ عَلَى المأمون، فتبسّم ثم بكى، فقال: يا يحيى أدخلتَ عليَّ مجنونًا؟
قلت: أدخلتُ عليك خيرَ أهلِ الشام وأعلّمَهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة [2] .
وقال عليّ: ولِدتُ سنة ثلاث وأربعين ومائة [3] .
وقال يعقوب الفَسَويّ [4] : مات سنة تسع عشرة.
قلت: يقع حديثه عاليًا لابن طَبَرْزَد [5] .
284- عليّ بن قادم [6] .
أبو الحَسَن الخُزَاعيّ الكوفيّ.
عن: سعيد بن أبي عَرُوبَة، وفِطْر بن خليفة، ومِسْعَر بن كُدَام، وسُفيان، وشُعْبة، وأَسْباط بن نصر، وجماعة.
وعنه: أحمد بن الفُرات، وأحمد بن عبد الحميد الحارثيّ، وأحمد بن حازم الغِفَاريّ، وأحمد بن متيَّم بن أبي نعيم، وأحمد بن يحيى الصّوفيّ،