281- عليّ بن حفص [1] .
أبو الحسن المَرْوَزيّ، نزيل عسقلان.
روى عن: ابن المبارك.
وعنه: خ. وقال [2] : لقيته بعسقلان سنة سبع عشرة.
282- عليّ بن عُبَيدة [3] .
أبو الحسن الرَّيْحانيّ الكاتب. أحد البُلّغاء والفُصحاء. له تصانيف أدبيّة، ولهجة عربيّة، واختصاص بالمأمون.
تُوُفّي سنة تسع عشرة ومائتين. وقد اتهم بالزَّنْدقة [4] ، فاللَّه أعلم. وتصانيفه تدلُّ عَلَى فلسفته وفراغه من الدِّين. وهي كثيرة سردها ياقوت في «تاريخ الأدباء» [5] وقال: قال جحظة: نا أبو حَرْمَلَة قَالَ:
قَالَ عليّ بْن عُبَيْدة: حضرني ثلاثةُ تلامذة، فقلت كلامًا أعجبهم.
فقال أحدهم: حقٌ هذا الكلام أنْ يُكتَب بالغوالي [6] عَلَى خدود الغَواني.
وقال الآخر: بل حقُّه أنْ يُكتَب بأنامل الحُور عَلَى النُّور. وقال الآخر:
[بل] حقّه أن يُكتَب بقلم الشّكر في ورق النّعم [7] .