أخذ عنه: الجاحظ، وأبو عصيدة أحمد بن عُبَيْد، وغيرهما.

وكان آخر أمره إلى الهلاك. فإنّ المأمون أمر بِهِ فشُدَّ لسانُهُ، فمات.

وقال: أستحِلّ دمَك بكُفْرك حيث تَقُولُ:

أنت الَّذِي تُنْزل الأيّامَ منزِلَها ... وتنقل الدَّهرَ من حالٍ إلى حالِ

وما مددتَ مَدَى طَرْفٍ [1] إلى أحدٍ ... إلّا قضيتُ بأرزاقٍ وآجالِ [2]

أَخْرِجوا لسانه من قفاه. ذكره ابن خلّكان [3] .

والعَكَوّك القصير السَّمين.

تُوُفّي سنة ثلاث عشرة أيضًا.

277- عليّ بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب [4]- ع. - أبو عبد الرحمن العبديّ. مولى آل الجارود العبْديّ.

وكان شقيق بصْريًّا. نزل مرو.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015