روى عن: كَهْمس بن الحَسَن، وأبي حنيفة، وابن عَوْن، وموسى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وحرملة بن عمران التجيبي، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وشعبة، وعبد الرحمن بن دينار بن أنعم الإفريقي، وخلق.
وعنه: خ.، وع. عن رجلٍ، عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمة، وابن راهوَيْه، وابن نُمَيْر، وهارون الحمّال، والحسن بن عليّ الحداني، وعبّاس الدّوريّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن مَسْلَمَة الواسطيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الصّائغ، وبشْر بْن مُوسَى، والحارث بن أبي أُسامة، وَرَوْح بن الفرج القطّان، وعَمرو بن مَلُول، وخلْق.
وثّقه النّسائيّ [1] ، وغيره. وهو من أكبر شيوخ البخاريّ.
قال محمد بن عاصم: سمعته يقول: أنا ما بين التسعين إلى المائة.
وأقرأتُ القرآن بالبصرة ستّا وثلاثين سنة. وهاهنا بمكة خمسًا وثلاثين سنة [2] .
قلت: كان قد أخذ الحروف عن نافع بن أبي نُعَيْم، وله اختيار في القراءة رواه عنه ابنه محمد. وكان يلّقن القرآن، وكان إمامًا في القرآن والحديث، كبير الشأن.
قال البخاريّ [3] : مات بمكّة سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة.
وقال مُطَيِّن: سنة ثلاث عشرة [4] تُوُفّي أبو عبد الرحمن المقرئ رحمه الله [5] .
220- عبد الأعلى بن القاسم [6]- ق. -