قال ابن سعْد [1] ، والبخاريّ [2] : تُوُفّي بمكة سنة تسع عشرة ومائتين.
وقال غيرهما: في ربيع الأول.
206- عبد الله بن السّريّ الأنطاكيّ الزّاهد [3]- ق. - كان من أهل المدائن، وصحِب شُعَيب بن حرب العابد، وروى عنه.
وعن: سعيد بن زكريّا المدائنيّ، وصالح المُرّيّ، وعبد الرحمن بن أبي الزّناد، وحفص بن سليمان القارئ، وغيرهم.
وعنه: خَلَف بن تميم الكوفيّ مع تقدُّمه، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وموسى بن سهل الرمليّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن خُلَيد الحلبيّ شيخ الطّبراني، وآخرون.
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي «سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ» [4] : عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ [أَبِي] السَّرِيِّ، عَنْ خَلَفِ بْنِ تَمِيمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: «سيلعن آخر هذا الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا» . أَسْقَطَ خَلَفٌ، أَوْ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ إِسْنَادِهِ سَطْرًا، إِمَّا عَمْدًا أَوْ غَلَطًا. فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيَّ، وَغَيْرَهُ رَوَوْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّرِيِّ الْأَنْطَاكِيِّ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن المنكدر.