298- مخلد بن الحسين [1]- ن. م. س. - أبو محمد الأزديّ المهلّبيّ البصريّ، نزيل المصَّيصة. وكان أحد أوعية العِلْم.

روى عَنْ: موسى بْن عُقْبة، وهشام بْن حسّان، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وعدة.

وعنه: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة.

قال أحمد العجلي [2] : ثقة، رجل صالح عاقل.

وقال أبو داود [3] : كان أعقل أهل زمانه.

وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ: ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسّان؟

قَالَ: هُوَ والد إخوتي [4] ، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي.

قَالَ سُنيد بْن داود: سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيّهما أُظْفِر: إمّا غلوّ فيه، وإمّا تقصير عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015