أبو عبد الرحمن الضّبيّ، مولاهم الكوفيّ الحافظ.

عَنْ: أَبِيهِ، وإبراهيم الهَجَريّ، وبيان بن بشر، وحبيب بْن أَبِي عَمْرة، وعاصم الأحول، وحُصين بْن عبد الرَّحْمَن، وعمارة بْن القَعْقاع، وخلْق كثير.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وأحمد بْن بُدَيل، وعليّ بْن حرب، وأخوه أحمد بْن حرب، وأحمد بن سنان القطّان، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وأبو كُرَيْب، وأبو حفص الفلاس، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ، وخلْق كثير.

وكان مِن أجلاس الحديث.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ [1] .

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [2] : حسن الحديث شيعيّ.

وقال أبو داود: كَانَ شيعيًا منحرفًا [3] .

قلت: إنّما كَانَ متواليًا فقط، مبجِلا للشيخين، وقد قرأ القرآن عَلَى حمزة.

ودخل عَلَى منصور بْن المعتمر فوجده مريضًا، فسماعاته مِن هذا الوقت.

قَالَ ابن سعْد [4] : بعضهم لا يُحْتَجّ بِهِ.

وكان أبو الأحوص يَقُولُ: أنشدُ الله رجلا يجالس محمد بْن فُضَيْل، وعَمْرو بْن ثابت أن يُجالسنا [5] .

وقال يحيى الحِمّانيّ: سَمِعْتُ فُضَيْل أو حدّثت عَنْهُ، قَالَ: ضربتُ أَبِي البارحَة إلى الصّبّاح أن يترحَّم عَلَى عثمان رضي الله عنه فأبي عليّ [6] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015