والإمارة بخُراسان وغيرها لهارون الرشيد. فلمّا قتل أخاه جعفر بْن يحيى سجن هذا وأباه حتّى تُوُفِّيَا في الحبْس [1] .
قِيلَ: إنّ الفضل بْن يحيى كَانَ أندى كفّا، وأسمح مِن جعفر، لكنّه كَانَ ذا كِبْرٍ مُفْرِط، وتيهٍ زائد.
رُوِيَ أنّه مر بعَمْرو بْن جميل التَّيْميّ وهو يُطعم الناسَ، فلمّا نزل قَالَ:
ينبغي أن نعين عَمْرًا عَلَى مروءته، فبعث إِليْهِ بألف درهم [2] . فعطايا هذا الرجل كانت مِن هذا النَّحو.
وكان أخًا للرشيد مِن الرَّضاعة [3] .
مولده سنة سبْعٍ وأربعين ومائة، وأُمُّه بربريةّ اسمُها زُبَيدة، مِن مولّدات المدينة النبويّة [4] .
مات في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة [5] .
250- فَيَّاض بْن محمد الرَّقَّيّ [6] .
عَنْ: جعفر بْن بُرقان، وأبي جنَاب الكلبيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق.
وعنه: أحْمَد بْن حنبل، وأبو يوسف محمد بْن أحمد بْن الحجّاج الرّقّيّ، وغيرهما.