قَالَ ابن سعْد [1] : كتب عَنْهُ الناس كثيرًا وتركوا حديثه.

وقال أحمد بْن سيار: كَانَ أبو رجاء، يعني قُتَيْبة، يُطْريه ويُوثَّقه ويقول:

كَانَ شديدًا عَلَى المُرْجِئَة، وكان مِن أعلم الناس بالقراءات. كان القرّاء يقرءون عَليْهِ ويختلفون إِليْهِ في الحروف، فسألت عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ عَنْهُ وقلت: قد أكثر عَنْهُ، وبلغنا أنّك تذكره. فقال: أعوذ باللَّه ما قلت فيه إلّا خيرا. ما هو عندنا بمتّهم [2] .

وقال ابن الجنيد: سمعت ابن مَعِين يَقُولُ: كذّاب [3] ، قدِم مكّة وقد مات جعفر بْن محمد، فحدّث عَنْهُ [4] .

223- عِمران بن عيينة بن أبي عمران [5] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015