وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [1] .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : لا يحتج بِهِ.

وقال الْبُخَارِيّ [3] : عنده مناكير.

وضعّفه النَّسَائيّ [4] .

وقال أبو زُرْعة [5] : كَانَ أهل الرَّيّ لا يرغبون فيه لسوء رأيه وَظُلْمٍ فيه.

وقال ابن مَعِين: كَانَ يتشيّع، وكان معلّم كُتّاب [6] .

وقال أبو حاتم أيضًا [7] : محلّه الصَّدْق. في حديثه إنكار لا يمكن أن أُطلق لساني فيه بأكثر مِن هذا.

وقال محمد بْن سعْد [8] : ثقة.

كَانَ يقال: إنّه مِن أخشع الناس في صلاته [9] .

قلت: وورد عَنْهُ أنّه مِن الحُفّاظ الذين يحفظون الشيء عَلَى البديهة.

وقال عليّ بْن المَدِينيّ: ما خرجنا مِن الرَّيّ حتى رمينا بحديث سلمة الأبرش [10] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015