هو محمد بن صَبيح أبو العبّاس العِجْليّ، مولاهم الكوفيّ الواعظ الزّاهد، أحد الأعيان.

سمع: هشام بن عُرْوة، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، ونحوهم.

وعنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وآخرون.

وقال ابن نمير: كان صدوقا [1] .

قال الخطيب [2] : قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع.

وعنه قال: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ [3] .

وعن مُغيرة بن شُعيب قال: حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك: إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ ولا تُكثِر عليه.

قال: فلمّا دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقاما،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015