وورقاء بن عَمْر، وخلقًا.
وعنه: بُجَيْر بن النَّضْر، ومحمد بن أُميّة السّاويّ، ومحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وإسحاق بن حمزة البخاريّ، وآخرون.
قال الحاكم: هو إمام عصره. طلب العلم على كِبَر سنِّه، ورحل، وهو في نفسه صدُوق. تتبَّعْتُ رواياته عن الثقات فوجدتُها مستقيمة.
قال: وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين.
قُلْتُ: فِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» فِي أَوَّلِ (بَدْءِ الْخَلْقِ) [1] عَقِيبَ حَدِيثِ:
«كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ» .
وروى عيسى، عن رَقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق [2] : سمعتُ عمرًا، كذا في الصحيح [3] . وقد سقط بين عيسى وبين رَقَبَة رجلٌ وهو أبو حمزة السُّكَّريّ، وبهذا الإسناد نسخة عند غُنْجار. ولم يَلْقَ رَقَبَة.
مات غُنْجار في آخر سنة ستٍ وثمانين ومائة [4] ، وله نسخة عند ابن طَبَرْزَد ليست بالعالية.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: عيسى غنجار لا شيء [5] .