خَشْرَم، وأحمد بن عَبْدة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وأبو حُذافة السّهْميّ، وخلْق سواهم.

قال مَعن بن عيسى: يصلح أن يكون أميرَ المؤمنين.

وقال يحيى بن مَعِين [1] : هو أثبت من فُلَيح بن سُليمان.

وقال أبو زرعة: هو سيّئ الحِفظ [2] .

وقال الفلاس: كان عبد الرحمن بن مهديّ يحدّث عن الرجل بالحديث والشيء، لا يحدّث بحديثه كلّه: وأنّه حدَّث عن الدَّرَاوَرْدِيّ بحديث [3] .

وَقَالَ الأَثْرَمُ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّرَاوَرْدِيِّ: «تَرْوِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُرْخِي عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ» . فتبسّم وأنكره. وقال: إنّما هذا موقوف [4] .

وعن أحمد قال: إذا حدَّث من حفْظه يهمّ، ليس هو بشيء، وإذا حدَّث من كتابه فنَعَم [5] .

وقال أبو حاتم [6] : لا يحتج به.

قلت: أخرج له الأئمة السّتّ، لكن قذفه البخاريّ بآخر.

مات سنة سبع وثمانين ومائة [7] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015