قلت: ما فعل سُفيان الثَّوْريّ؟

قال: ذاك عندهم في مكانٍ رفيع.

وقال عليّ بن أحمد السّوّاق: ثنا زكريّا بن عَدِيّ قال: رأيت ابن المبارك فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي برحلتي [1] .

ولبعضهم، وهو الوزير ابن المغربيّ:

مررتُ بقبر ابن المبارك بكرةً ... فأوسَعَني وعْظًا وليس بناطقِ

وقد كنت بالعِلْم الّذي في جوانحي ... غنّيًا وبالشَّيْب الذي في مَفَارِقي

ولكنْ أرى الذِّكْرَى تنبّه غافلا [2] ... إذا هي جاءت من رجالِ الحقائقِ

194- عبد الله بن محمد، أبو علقمة الفَرَويّ.

في الكنى.

195- عبد الله بن مراد السَّلمانيّ المُراديّ الكوفيّ.

عن: أبي إسحاق الشَّيبانيّ، والنعمان بن قيس.

وعنه: داود بن إسحاق العائديّ، وهارون بن حاتم.

تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

196- عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بن العوام [3] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015