فماذا يقومُ لأفواهها ... وما كان يملأ تلك البطونا [1]

إذا ما تذكرتُ أجسامهم ... تَصَاغَرَتِ النَّفسُ حتّى تَهُونا

وكلُّ على ذاك ذاقَ [2] الرَّدَى ... فبادُوا جميعًا فهم هامدُونا [3]

ومن طُرق، عن ابن المبارك، ويُقال بل هي لحُمَيْد النُّخْويّ:

اغتنِمْ رَكْعَتَيْنِ زُلْفَى إلى الله ... إذا كُنت فارغا [4] مُسْتَريحًا

وإذا ما هَمَمْتَ بالنُّطْق [5] بالباطلِ ... فاجْعَلْ مكانه تسبيحا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015