فماذا يقومُ لأفواهها ... وما كان يملأ تلك البطونا [1]
إذا ما تذكرتُ أجسامهم ... تَصَاغَرَتِ النَّفسُ حتّى تَهُونا
وكلُّ على ذاك ذاقَ [2] الرَّدَى ... فبادُوا جميعًا فهم هامدُونا [3]
ومن طُرق، عن ابن المبارك، ويُقال بل هي لحُمَيْد النُّخْويّ:
اغتنِمْ رَكْعَتَيْنِ زُلْفَى إلى الله ... إذا كُنت فارغا [4] مُسْتَريحًا
وإذا ما هَمَمْتَ بالنُّطْق [5] بالباطلِ ... فاجْعَلْ مكانه تسبيحا