وقال محمد بن مهران: لم يكن يعلم، وكان شبْه المجنون، تصيح به الصبيان [1] .

وقال النَّسائيّ [2] ، وغيره: ضعيف.

وقال أحمد بن عَدِيٍّ [3] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ البيت.

192- عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعَيْنيّ المغربيّ [4] .

أبو عبد الرحمن قاضي إفريقيا.

روى: عن عبد الرحمن بن زياد، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قيس الفراء، ومالك بن أنس.

وعنه: القعنبي.

قال أبو داود: أحاديثه مستقيمة.

قلت: مولده سنة ثمان وعشرين ومائة، ولم أظفر له بوفاة.

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [5] : يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ. لا يَحِلُّ ذِكْرُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ.

رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: «الشَّيْخُ فِي بَيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ» . وَبِهِ مَرْفُوعًا: «مَا مِنْ شَجَرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحِنَّاءِ» . حَدَّثَنَا بِهِمَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْقُومِسِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بن محمد بن حشيش القيروانيّ، نا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015