إِمَامُ مَسْجِدِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ: قَتَادَةَ، وَغَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْفُقَيْمِيِّ. شَيْخٌ لَهُ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ شَيْخُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِجَارَةَ، وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقُطَعِيِّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَالْفَلاسُ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال أبو حاتم [1] : محلّه الصدق.
وقال النّسائيّ، وغيره: ليس بالقويّ.
قال الفلّاس: سَمِعْتُ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ [2] .
171- عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ [3] .
بيّاع الهرويّ.