الْمَدَنِيُّ الأَعْرَجُ.

اتَّصَلَ بِيَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ.

وَرَوَى عَنْ: أَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ.

وَعَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، وَأَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ.

وَمَوْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتِ مَالِكٍ.

قَالَ الْبُخَارِيّ [1] : لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينِ: لَيْسَ بِثِقَةٍ إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ شِعْرٍ [2] .

وَقَالَ النَّسَائِيُّ [3] : مَتْرُوكٌ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [4] : لَمْ نَكْتُبْ عَنْهُ.

قُلْتُ: يَنْبَغِي أَنْ يُحَوَّلَ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.

وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ [5] وَكَأَنَّهُ خَطَأٌ، فَإِنَّ الْحِزَامِيَّ مَا كَتَبَ إِلا بَعْدَ هَذَا الْوَقْتِ بمدّة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015