ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ [1] ، وَغَيْرُهُ.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ [2] : ليس.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : اخْتَلَطَ بِآخِرِهِ، فَكَانَ يَقْلِبُ الأَسَانِيدَ وَهُوَ لا يَعْلَمُ، فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ. وَرُبَّمَا أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الزُّهْرِيِّ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ [5] .

156- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ [6]- ت. ن. ق. - صَدِيقُ شُعْبَةَ.

عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَاسِمٍ، إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ.

وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَيَحْيَى بن كثير العنبريّ،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015