فَقَالَ: لا.
فَقُلْنَا: سَمِعْتَ مِنَ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟
فَحَدَّثَنَا عَنْهُ بِأَحَادِيثَ قَلِيلَةٍ. ثُمَّ خَرَجَ فَعَادَ إِلَيْنَا فَقَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ.
وَحَدَّثَ عَنِ الْعَلاءِ بِأَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ [1] .
وَقَالَ أحمد [2] : كان وكيع إذا أتى عَلَى حَدِيثٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:
أَجِزْ [3] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [4] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَدْ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، مَرَّةً، عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَفِي حَدِيثِ الشَّيْخِ مَا فِيهِ [5] .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [6] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [7] : يَأْتِي بِالأَخْبَارِ مَقْلُوبَةً حتّى كأنّها معمولة.
قال: وقد سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ: سَلُوا غَيْرِي.
فَقَالُوا: سَأَلْنَاكَ.
فَأَطْرَقَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: هَذَا هُوَ الدِّينُ، أَبِي ضَعِيفٌ.
ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [8] : هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: «الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّي» . ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ أَحَادِيثَ سَاقِطَةً.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [9] : مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي جُمَادَى الأُولَى سنة ثمان وسبعين