أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ [1] .
عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَعَاصِمِ بْنَ أَبِي النُّجُودِ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ الْخُرَاسَانِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الزَّمِّيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ.
وَرَوَى عَنْهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ [2] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، تَرَكُوهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَديٍّ [4] : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى [5] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ يَحْيَى [6] : كَانَ مَرْوَانُ يَقُولُ: أَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَهُوَ ابْنُ ظُهَيْرٍ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ «بُسْتَانُ الْيَهُودِيُّ» فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ. فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَقَالَ: «إِنْ أَخْبَرْتُكَ بِأَسْمَائِهَا تُسْلِمْ» ؟
قال: أخبرني.